داهية العرب ضد ملك الروم (قصص من التراث الاسلامى) - انفوجراف Infograph

احدث المواضيع

add

الاثنين، 16 مارس 2020

داهية العرب ضد ملك الروم (قصص من التراث الاسلامى)

داهية العرب ضد ملك الروم (قصص من التراث الاسلامى)
داهية العرب
داهية العرب

اختار سعد عشرة من اصحابه فيهم المغيرة بن شعبة للقاء عظيم الفرس ,فقد كان الرجل أحد دهاة العرب المعدودين, حتى كان يقال له مغيرة الرأى , وكان الشعبى يقول دهاة العرب أربعة  معاوية للأنات وعمروبن العاص للمعضلات والمغيرة للبديهة وزياد أبن ابيه للصغير والكبير , ولم يخطى سعد فقط كان الموقف يحتاج الى البديهة أكثر من حاجته الى اى شئ .
مضى هؤلاء النثر الى لقاء عظيم الفرس على موعد, فخرج الناس شيبا وشبانا , ونساءا وولدانا , ليروا هؤلاء القادمين, ولما استأذنوا على عظيم الفرس وجدوه قد زين مجلسه بالنمارق المذهبة وأظهرت فيه اليواقيت الثمينة والألئ الفريدة ومختلف دروب الزينة والمتاع.
داهية العرب
داهية العرب

أقرأ أيضا :     أول امراه اعتلت العرش في الاسلام وماتت عاريه !!

أما هو فقد جلس على سرير من ذهب ولما هموا بالدخول عليه قال لهم الحجاب  ضعوا أسلحتكم لدى الباب فقالوا انما لم نأتكم ولكنكم انتم من دعوتمونا فأما ان تتركونا على ما جئنا عليه والا رجعنا ,فأذن لهم فدخلوا على ما يحبون وما ان انستقر بهم المجلس حتى أخذ  ملك فارس يعرض بفخرهم فسألهم عن ملابسهم ما أسمها وعن أرديتهم ما ثمنها وعن نعالهم ما صنعها , ثم قال لهم ما الذى أقدمكم هذه البلاد فنهض اليه أحدهم.

وقال " ان الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد الى عبادة الله ومن ضيق الدنيا الى سعتها ومن زور الاديان الى عداله الاسلام , فأرسلنا بدينه الى خلقه لندعوهم اليه فمن قبل ذلك قبلنا منه ورجعنا عنه ومن اباه قاتلناه ابدا حتى نفضى الى موعود الله "

أقرأ أيضا :  تحميل كتاب أخبارالزمان pdf الذى تنبأ بفيروس كورونا للكاتب ابراهيم بن سالوقية

قال الملك : وما موعود الله 
قال الجنه :لمن قتل والظفر لمن سلم 
فقال الملك :سمعت مقالتكم فهل لكم ان تؤخروا هذا الامر حتى ننظر فيه وتنظروا 
قال : نعم  كم احب اليكم يوما او يومين 
قال الملك : لابل ختى نتكاتب أهل رأينا ورؤساء قومنا 
فقال ما سن لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم  ان نؤخر الاعداء عند اللقاء اكثر من ثلاث فانظروا فى امركم وامر قومكم وأختر واحدة من ثلاث 
فقال الملك : وما هذه الثلاث 
قال : لقد امرنا نبينا صلى الله عليه وسلم ان نبدأ بدعوة من يجاورنا من الامم وأن نسلك معهم سبيل الانصاف فاما ان يدخلوا فى ديننا الذى الحسن الحسن كله وقبح القبيح كله واما ان يختاروا اهون الامرين وهو الجزية فان ابوا لم يبقى الا الحرب والمناجزة.
داهية العرب
داهية العرب

اقرا ايضا  المرأة التى هزت عرش مصر القديمة .. كليوباترا وقصة انتحارها المزعوم

 فاستشاط عظيم الفرس غضبا فقال : انى لأعلم أمه فى الارض كانت اشقى منكم ولا أقل عددا ولا أسواء ذات بين وقد كنا نوكل أمركم الى قرى الضواحى ليكبتوكم وكنا نغزوكم استصغارا بشأنكم فان كان عددكم كثر فلا تغرنكم الكثرة ,وان ضيق العيش هو الذى هاجكم فرضنا لكم قوت الى ان تخصبوا فأكرمنا سادتكم وملكنا عليكم ملك يرفق بكم , ثم اتبع يقول انما مثلكم  فى دخولكم أرضنا كمثل الذباب رأى عسل فقال من يوصلنى اليه وله درهم فلما سقط عليه غرق فيه , فجعل يطلب الخلاص  فلا يجده وجعل يقول من يخلصنى وله أربعه دراهم ,ثم أستشاط غضبا وقال اقسم بالشمس لأقتلنكم غدا . 

عند ذلك قام اليه المغيرة بن شعبة وقال أيها الملك ان هؤلاء الذين كلموكم اشراف يستحون من الاشراف وليس كل ما أرسلوا به لكم قالوه لك وقد احسنوا ولا يجدر بمثلهم الا ما فعلوه فان شئت بلغتك عنهم وهم يشهدون انك قد وصفتنا بما كنا عليه من سوء الحال فجاء وصفك دون الحقيقة لانك لم تكن عالم بنا واما جوعنا الذى ذكرته فلم يكن يشبه جوع فقد كنا نأكل الخنافس والجعلان والعقارب والحيات ونرى ذلك طعاما مستساغا واما منازلنا فهى ظهر الارض وما نلبس الا ما غزلنا من اوبار الابل وأشعار الغنم كان ديننا ان بقتل بعضنا بعضا وان يبغى بعضنا على بعض , وقد كان الواحد منا يدفن ابنته وهى حيه كراهية ان تاكل من طعامه , وكنا نعبد الحجارة فاذا رأينا حجرا أحسن من الذى نعبده ألقيناه أخذنا غيره .

لقد كانت حالنا قبل اليوم على ما ذكرت لك ثم بعث الله الينا رجل منا معروف لدينا فأرضه خير أرضنا وحسبه خير حسبنا وبيته خير بيوتنا  وهو نفسه أصدقنا وأحلمنا فدعانا الى الايمان  بالله وحده فقال وقلنا وصدق وكذبنا وذاد ونقصنا قلم يقل شئ الا وكان .
فقذف الله فى قلوبنا التصديق له واتباعه فصار فينا بيننا وبين رب العالمين , فما قال لنا فهو قول الله , وما أمرنا به فهو امر الله ,فقال لنا من تابعكم على هذا الدين فله ما لكم وعليه ما عليكم , ومن ابى فأعرضوا عليه الجزية , ثم أحموه مما تحمون منهم أنفسكم , ومن أبى فقاتلوه, فأختر ان شئت الجزية فادفعها وأنت صاغر , وان شئت فالسيف او تسلم فتنجى نفسك وعشيرتك .

اقرا ايضا: البيت المسكون .. قصة رعب حقيقة !!!!

lفغضب الملك وقال : لولا ان الرسل لا تقتل لقتلتكم , ثم قال لحاجبه أتونى بحمل من تراب , فأحملوه على أشرف هؤلاء ثم سوقوه كما تساق الدواب حتى يخرج بعيدا عن بيوت المدائن ,ثم قال من أشرفكم .

فقال عاصم بن عمرو وقال أنا , وانما قال ذلك ليحمل التراب .
فحملوه عليه  ثم قال لهم ارجعوا الى صاحبكم فاعلموه اننىمرسل اليه غدا رستم ليدفنه مع جنده فى خندق القادسية , حتى طلع الغد لكن شمس ذلك الغد لم تغرب الا بعد ان رأى جنود الفرس المنهزمون رأس رستم محمولا على رماح المسلمين....................




المصادر :https://www.sm3ha.com/
                  https://muziken.org/
                  


مع تحيات AHMED EMBABY

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Responsive Ads Here